|
إطلاق مشروع "واحة الأمل" لحماية النساء المعنفات |
|
|
|
بقلم: AWRD
|
|
المصدر : أسعد جحجاح -بلدنا 27/05/2008 بمناسبة التعريف بالجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة أقامت السيدة رانيا الجابري طلاس رئيس مجلس إدارة الجمعية مأدبة غداء ودية في مطعم برجيس تمَّ تنظيمها كلقاء لجمعيات أهلية مختلفة ومجموعة من المتطوعين بهدف التعاون والتشابك لجعل المرأة السورية ذات مكانة أرفع في المجتمع.
وفي تصريح لـ"بلدنا" عن آلية عمل ونشاط الجمعية قالت طلاس: "اللقاء الودي كان بهدف طرح مشروع (واحة الأمل) وهو عبارة عن ملجأ للنساء "المعنفات" وهو الأول من نوعه في سورية ومعترف به من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تكمن أهمية المشروع في أنه يقوم على حماية المرأة من العنف من خلال مركز إيواء متخصِّص في إعادة تأهيل ضحايا العنف من النساء والفتيات اجتماعياً ومهنياً ونفسياً لمدة ستة أشهر يعدن بعدها للاندماج بالحياة الطبيعية للمجتمع". وتضيف طلاس "يحثُّ المركز ضحايا العنف من النساء على الاستفادة من خدماته عوضاً عن اللجوء إلى بدائل أخرى كالانحراف والجريمة" والذي يؤدي بالنهاية إلى العديد من الإضطرابات النفسية". وأشارت إلى "أنَّ الجمعية تقوم بتشجيع منظمات أخرى على تأسيس مراكز مشابهة خاصة في بقية محافظات القطر" وتضيف: طلاس "المشروع يدخل ضمن نطاق رفع أهداف سوية المرأة والتعريف بحقوقها في اتخاذ القرارات ووعي المجتمع بضرورة حمايتها لكونها تمثِّل عضواً فاعلا وبارزاً في التنمية المستدامة". من جانبها تحدَّثت السيدة ميساء صلاحي نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية عن الغايات التي تتَّجه الجمعية نحو تحقيقها في سبيل نشر وتعزيز الوعي الفكري بقضايا المرأة. كما نوَّهت بمشاركة الجمعية بحملة أوقفوا جرائم الشرف من أجل تعديل المادة 548 من قانون العقوبات السوري والتي يتمُّ بموجبها تخفيف الحكم على من يقوم بقتل قريبته بحجة خرقها للشرف. وأشارت صلاحي إلى أنَّ الجمعية قامت بتوقيع عقد شراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العام 2006 تسلَّمت بموجبه إدارة معهد التربية الاجتماعية للفتيات الجانحات، تقوم الجمعية حالياً بتحسين جودة الخدمات المقدَّمة فيه من حيث التعليم المدرسي والتدريب المهني والإرشاد النفسي. كما تحدثت صلاحي إلى أن الجمعية تمارس نشاطها من خلال خمس لجان متخصصة هي لجنة الإعلام واللجنة الطبية والاجتماعية ولجنة الدراسات والتخطيط ولجنة العلاقات العامة واللجنة القانونية، كما تعتمد على مجموعة قيم في عملها تتمثل في الإيمان بالعمل الجماعي والتشاركي الفعال في نشر الوعي وقيم الفكر المؤسسي. تأسَّست الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة عام 2004 من قبل مجموعة من الناشطين المؤمنين بدور المرأة الأساسي في المجتمع، والجمعية عضو ممثل في اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، وهي أيضاً عضو في مشروع التشبيك بين جمعيات حقوق المرأة في دمشق: (رابطة النساء السوريات - جمعية المبادرة الاجتماعية - لجنة دعم قضايا المرأة). كما أنها من الأعضاء المنضمين إلى الشبكة العربية للمنظمات الأهلية |